فى ليل القاهره الدافى ضفاف نهرها الشافى
على
.
بالى
وخاطرى صافى .
قادم
من بعيد شبحٌ قاسى .
يقترب
أحسُ جمود أطرافى .
دنى
منى وقال ........
مالى
أراك ترتجف رعباً .
ءارأيت
وحشا أم أنا شبحاً .
ما
أنا إلا بشراً للموت منتظراً .
حياتى
عشتها مضيعةً وسكراً .
حتى
أصبحت للشيطان منكسراً .
نظرت
فى عينيه والجسد مرتجفاً .
فزادت
رهبتى منه والقلب منقبضاً .
بعد
ظنى أن الخوف منعدماً .
لامس
جبينى والعرق منهمراً .
شاحب
الوجه والنَفس منقطعاً .
لاحظت بنظرى
من بعيد ........
هاله
بيضاء تشق السواد قادمةٌ .
حسست
بالأمل البعيد مقترباً .
نظرت
للنور البعيد مبتسماً .
عاد
لى الإحساس مبتهجاً .
قلت
له من أنت يا ذا النور منتشراً .
دنى
منى وقال ...............
أنا
الذى عشت الحياة منتصراً .
عن
الأحزان والشهوات مبتعداً .
تأملت
ملكوت الآله منتعشاً .
كسرت
شيطانى فأصبحت منفرداً .
لطاعه
الرحمن روحى وهبتها فرحاً .
زاد
الرحيم عمرى للعبادة كنت منقطعاً .
بعد
يأسى زاد أملى .
مات
حزنى ظهر فرحى .
ذهب
خوفى جاء أمنى .
تفحصت
المكان من حولى لم أجد نوراً ولا شبحاً .
سمعت
صوتاً من بعيد ينادينى .
إستيقظ
من منامك .
وللفجر
وافينى .
OmaRa
.
