الخميس، أغسطس 25، 2011

قصاقيص ورق

فى ليل القاهره الدافى
على
ضفاف نهرها الشافى
.
بالى
وخاطرى صافى
.
قادم
من بعيد شبحٌ قاسى
.
يقترب
أحسُ جمود أطرافى
.
دنى
منى وقال
........
مالى
أراك ترتجف رعباً
.
ءارأيت
وحشا أم أنا شبحاً
.
ما
أنا إلا بشراً للموت منتظراً
.
حياتى
عشتها مضيعةً وسكراً
.
حتى
أصبحت للشيطان منكسراً
.
نظرت
فى عينيه والجسد مرتجفاً
.
فزادت
رهبتى منه والقلب منقبضاً
.
بعد
ظنى أن الخوف منعدماً
.
لامس
جبينى والعرق منهمراً
.
شاحب
الوجه والنَفس منقطعاً
.
لاحظت بنظرى
من بعيد
........
هاله
بيضاء تشق السواد قادمةٌ
.
حسست
بالأمل البعيد مقترباً
.
نظرت
للنور البعيد مبتسماً
.
عاد
لى الإحساس مبتهجاً
.
قلت
له من أنت يا ذا النور منتشراً
.
دنى
منى وقال
...............
أنا
الذى عشت الحياة منتصراً
.
عن
الأحزان والشهوات مبتعداً
.
تأملت
ملكوت الآله منتعشاً
.
كسرت
شيطانى فأصبحت منفرداً
.
لطاعه
الرحمن روحى وهبتها فرحاً
.
زاد
الرحيم عمرى للعبادة كنت منقطعاً
.
بعد
يأسى زاد أملى
.
مات
حزنى ظهر فرحى
.
ذهب
خوفى جاء أمنى
.
تفحصت
المكان من حولى لم أجد نوراً ولا شبحاً
.
سمعت
صوتاً من بعيد ينادينى
.
إستيقظ
من منامك
.
وللفجر
وافينى
.
OmaRa

.

هناك تعليق واحد:

  1. أصبحت للشيطان منكسراً.. حلو أوي دة .. فمن كان قريباً من ربه ليس للشيطان سلطان على رأسه ..

    بس أحلى حاجة أنك فوقت من الحلم يا محمد .....

    ردحذف