الأربعاء، أغسطس 31، 2011

حبيب الله

  •  
  •  
  •  
  •  
  • رسول الله طه وأحمدُ
  •  
  • خير الدُجى أبو القاسم المدَثرُ
  •  
  • أنت لى أب وأنت معلمى
  •  
  • ضاقت بيا الدنيا لقله حيلتى
  •  
  • سالت دموعى لرؤيه وجهك المحمدى
  •  
  • يا من بكلمةٌ منك رحمة أمةٍ
  •  
  •  أنت للعالمين نزَلت رحمةً
  •  
  • قالها الرحمن الرحيم ذو المِنن
  •  
  • يا من بعثك القهارُ موحِداً
  •  
  • وخاتماً لرسالة البصير الأولُ
  •  
  • يكتمل بإسمك مفتاح جنةً
  •  
  • يا من خُلقت للأجمعين محبةً
  •  
  • سرى بكَ الوهاب وأعرَجا
  •  
  • يا من لحفظك صاغ العنكبوت خيوطهِ
  •  
  • وجائت الحمامه بالعِش سكوناً
  •  
  • يا من لوجهك خُلقت البشريه كلها
  •  
  • يا من بإسمك أستنجد أدمُ
  •  
  • يا من لبعدك أدمع الجِزع ُ المنبرُ
  •  
  • يا من لقُربِك إهتزَ الجبل متيمُ
  •  
  •  
  • للكافرين كنت مسامحاً
  •  
  • وهم يلقوك بالسب اليوم إعصاراً
  •  
  • يا سيد الخلق محمدٌ
  •  
  • تركت للعالمين خير أمةً
  •  
  • كانت للأجمعين نور الظلام المُعِتمُ
  •  
  • هانت على نفسِها فأذنبت
  •  
  • تناست العَهد القديم فأصغرت
  •  
  • توالت عليها ألسنه اللئيم تجَهُماً
  •  
  • سباً وقذفاً فى الكريم الأكرم
  •  
  • والله لن يرموك بالتوبيخ سيدى
  •  
  • إلا لكونك منهم أجلُ وأعظمُ
  •  
  • ليت الزمان يعود يوماً
  •  
  • لتُعيد لأمة الاسلام مجداً
  •  
  •  
  •  فى الأوليات كان الأعظم
  •  
  •  يا رب المستضعفين أنت وليّنا
  •  
  • إلى ليلة القدر إهدنا
  •  
  • وببركه ليلة القرأن إحمنا
  •  
  • وأعد للمسلمين  مجداً
  •  
  •  من الحقيقه للسراب أصبح أقرب
 ــــــــ
ـــــ
ــ
OmaRa
ــ
ـــــ
ـــــــــ

سقط القناع



لا أعرف لمَ أنا هنا و لا أعرف من أتي بي إلي هذا المكان .
و لكن ما أعرفه جيداً إن من رأيتهم هناك إناس ليسو بغرباء علي ذهني .
إنهم إناس قابلتهم أو رأيتهم من غير لقاء و أخرين كانو لي أعز الأصدقاء .
أعرفهم جيدا رغم ما يلبسون من أقنعه و ملابس تغير أجسادهم أجساد .
لا أعرف ما حدث لكي أراهم كما أراهم ألان و كأني لم أعرفهم قبل هذا المكان .
و الغريب أن المكان لم يثبُت علي حال .
فإنه يتلون إلي ناظري بألف مكان و مكان .
و كلٌ يحمل ذكري مرت علي خاطري مر الكرام .
لم أذكر إنني كنت ألقيت لها بال أو أعطتها أي إهتمام .
لم أتخيل إنها سَتذكُرني و قد مرَ عليها من الأيام أعوام .
و لمَ في هذا المكان !
نظرت فيمن حولي و هم يجوبون أرجاء هذا المكان و كأنهم أشباح تلبس لباس إنسان .
فاستغربت لحالهم و قلت هل هؤلاء حقا من عرفتهم .!
هذا من كان يقول لي أشعار المحبه و الإيخاء وجدت قلبه يشتعل كرها و رياء .
و من كان يحدثني عن الأمانه إتضح لي إنه رمز الإهانه لو أئتمنته علي نفسه لخان الأمانه .
و ذاك كان للصداقه رايه إحترقت و ظهرت لي رايه النداله .
و تلك التي كانت للعفه آيه ظهر أن العفه منها شانه .
هذا كان و ذاك كان و تلك كانت و هؤلاء .!
لمَ أري كل هذا !و كيف و أنا غريب في ذلك المكان .!
استكملت تجولي في هذا المكان أنظر هنا و هناك و كأني أري الماضي في أرجاء ذلك المكان فتلك هناك غرفتي و هذا فصلي
المدرسي و هذه قبة جامعتي و هذا حفل تخرجي و هذا مكتب عيادتي و هذا و ذاك .
كل ما مررت به أو قابلته يظهر لي .
أجوب المكان و كأنه أمصار أخرج من مكان لمكان و من بلد إلي بلدان .
رغم إني لم أتعدي حيز هذا المكان .
فتوقفت برهه ..
لماذا لم يلحظني أحدا من هؤلاء ؟
أنظر إليهم أعرفهم و أناديهم و هم لي ناكرين !
فهل أنا الشبح أم هم الأشباح !
لم أشغل بالي و استكملت المسير .
فوجدت مرآه ف أخر الرواق .
لمَ هي هنا و من أتي بها لا أعلم .!
و كيف ظهر هذا الرواق لا أعلم .!
ما أعلمه جيدا إنني حين وصلت إلي تلك المرآه تشبست قدمي و تصلبت أعضائي .
حينما نظرت إليها و لم أجدني .!
من هذا الذي بداخل المرآه ؟
لم أكن أنا ....
فاستجمعت قواي و استعدت أنفاسي .
و نظرت لها مره أخري .
مهلا هذا أنا .
و لكن لماذا أظهر هكذا !
و ما تلك الأشياء التي تطوف من حولي ؟
أليست هذه ذكرياتي التي عشتها !
و تلك أحداث قد قمت بها .!
لماذا تطوف هكذا ؟
و لماذا تظهر في هذا المكان !
تتوقف تلك الأشياء عن الطوفان و توجهت إلي .
تحدثني و تقول .
نحن ما فعلته أليس كذلك ؟
نعم أنا فعلت هذا و لكن .
و فعلت ذلك و لكن .
و فعلت هذه و لكن .
و فعلت تلك و لكن .
و لكن لن تنفعني حينها كلمة لكن .
ــ
بسم الله الرحمن الرحيم
.فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد .
صدق الله العظيم .
ــ
اللهم استرنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض عليك إنك حميد مجيب اللهم أمين
ــ
OmaRa
 

آآآآآآآآآآآآآه لو تعرفى





ليه بتبعدي يا أغلي الأحباب
 أنا حبي ليكي للغرام عنوان
يمسح بشوقي قصص الحب إللي كان
إنتي إللي ف القلب مكانك
ﻋﺸﻘﺘﻚ ﺣﺮﻓﺎً ف كلامك
 و بإسمك ألفت كتابي
 ﻭ سميته ﺃﻋﺰ ﺍﻟﻨﺎﺱ
تلهمني عيونك أشعاري
 أكتبها و أسرد أفكاري
 في بحارك تكمن ﺃﻭﻃﺎﻧﻲ
و ترسو مراكب إلهامي
لكي ﻭﺣﺪﻙ ﺻﻔﺎ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ
و ف قلبي أنتي أعز الناس
 تذكرت ﻳﻮﻡ ما رأيتك
 ﻭ إيه ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ
من النظره الأولي حبيتك
 و زادت ف قلبي النار
 شوفت بقلبي عيونك
ف لحظه ﻏﺪﺕ ﺃﻋﻤﺎﺭ
ﻭ ﻋﻤﺮي بيكي ﻓﺼﻮﻝ ﺃﺭﺑﻊ
 ﻛﻠﻬﺎ ﻟﻠﺮﺑﻴﻊ ﺃﺯﻫﺎﺭ
 أقطف منها و أهديكي
أروع ما شفت ف البستان
صدقيني مثلك ما رأت عيني
و لا في خيالي أو حتي في الأحلام
 ليه بتبعدي و ترضيلي أكون ولهان
 ــــــــــ
ــــــــ
ــــ
OmaRa
ــــ
ـــــــــ
ـــــــــــــ

همسات فى بحر الحب



أيها الحب أتذكرني
أنا أشد محاربيك
لم أك يوما من مؤيديك
لقد رأيت و سمعت عنك الكثير
كم من قلوب أحرقت
كم من أرواح عذبت
عزمت أن أنكرك و أٌنِّفر منك كل إنسان
أخذت أبني قلاعا حول قلبي
لكي لا تجرؤ علي أن تصيبني بسهامك
تصيبني بها لأكون من محبيك
اعتمدت علي عقلي في حياتي
و نسيت أن لي قلب يمكن أن يشعر بك
ما لبست أقول إنك وهم ليس لك وجود
سوي في عقول معبوديك
أكبر إثم يمكن أن يقع فيه أي إنسان
و كأنك معصيه من كبائر الآثام
كم من تنازلات يقدمها المحبين بإسمك
كم من هوان يذوقونه لإحتلالك قلوبهم
كم من عذاب يلاقونه بغيابك عنهم
فوجدتني أقول لقلبي ما أحوجك إلي هذا الحب و عذابه
و اذكره بأني لم أك أبدا من المتنازلين
بأي حق يطلب مني التنازل عن حقوقي لمجرد أني أؤمن بك و بوجودك
لم أوفر أي جهد لأهرب من كل إغرائاتك
خوفا منك خوفا أن أصاب بك و كأنك مرض عضال يصعب الشفاء منه ليس له دواء
يصيبنا علي حين غره بدون سابق إنذار
وضعت نفسي في حجر صحي لإلا أصاب بك
غير أن هذا كله لم يك كافيا لأهرب منك
رغم كل ما إحتطت به و فكرت مليا في إحتمال حدوثه و إجتنبته طيلة حياتي
أكتشفت أنه لا مهرب منك إلا إليك
و لا ملاذ منك إلا بك
و إني مهما حاولت و مهما إبتعدت عنك لن يك كافيا
حيث أنك موجود في كل مكان
دائما قريب و لكني من تناسي و أنكر وجودك بإستمرار
أيقنت هذا حين رأيتها في يوم بدي كأنه كسائر الأيام التي مررت بها
و لكنه لم يك كذلك
فكانت رؤيتها صدفه لا يتخيلها أي إنسان
فحين رأيتها أحسست أني أعرفها طيلة عمري
كأنها صديقه أو إحدي المقربات مني
و لكنها كانت المره الأولي التي أراها فيها
رؤيتها أجتذبتني فوجدت قلبي يميل إليها
و عند غيابها أجد نفسي أنتظرها بشوق و لهفه
و حين تكلمني لا أعرف ما يصيبني
تتسارع دقات قلبي أسمعها دويا عاليا
أتصبب عرقا و كأن شمسا فوق رأسي تلفحني بحرارتها
بمجرد سماع صوتها يتطاير من عقلي الكلام
و لا يصل إلي لساني سوي الصمت و الهذيان
أصمت و لا أقوي علي النطق
رغم أنني أترقب مكالمتها محضرا كلمات لتبادل أطراف الحديث معها
و لكن لا أعرف ما يصيبني
أهل حقا مرضت بهذا الداء ؟
هل يقتص مني هذا الحب ؟
بت أتسائل أين قلاعي و جسوري
أين وعودي و نفوري
أين عهدي لنفسي و لقلبي
بأني لن أقترب من الحب أبدا
و لن أسمح لأحد من الإقتراب
لإلا أصاب به
ظللت أتسائل كثيرا هل أحبها
أم إني كنت في إحتياج لهذا الحب لأعرف هويته
و كيف و أنا عاهدت نفسي علي عدم الإقتراب منه
و هل هذا فعلا ما يدعي الحب
و كيف لي أن أعرف و أنا لم أصادفه من قبل
هل حقا تعجبني تلك الفتاه
أم هي صفحه من صفحات الحياه لا تلبس أن تطوي بعد زوال وقتها
و كيف لي أن أجزم بهذا أو ذاك و أنا لم يك لي تجارب أو خبره مسبقه عن هذا المدعو بالحب
إنني حتي لم أك أؤمن به
برغم أن جميع من حولي يتحدثون عنه و يؤكدون إنه أجمل إحساس يمكن أن يوصف
و كنت من يسمع منهم و يستغرب حالهم
و لكني أيقنت إني أصبت به
عندما وجدتها تحتل قلبي و تملك روحي
يسري حبها في عروقي
أتنفس عليلها
أراها في كل من حولي
صورتها لا تفارق ناظري
صوتها لم يبتعد عن سامعي
أريجها ما زلت أستنشقه في كل مكان
وجدت أنني لا أقوي علي الحياه بدونها
حينها أيقنت أن الحب هزم جيوشي
هدم أسواري
و إستولي علي قلاعي
و لكن ما أحلي تلك الهزيمه
وجدت نفسي أسمو بالإحساس
أري الكون من حولي مشرقا تفوح منه عبير الزهور
أري نفس الأشياء و لكن بمنظور آخر و كأنها تبدلت و لبست ثوبا جديدا
ثوب الفرحه يغلب عليه الذوق الرفيع
أري الزهور تتفتح
أري كل من حولي جميلا
لا أري فيه شائبه
أشعر بإحساس لا يوصف
و كأنه فرحة قدوم العيد لدي طفل ينتظره منذ زمن بعيد
و لكن رغم كل هذا تتملكني الحيره
أتسائل هل يأتي اليوم الذي يقع علي إنتقام الحب لإنكاره
تري هل وقعت في بحر الحب المتلاطم الأمواج بلا زورق و لا مجداف و أنا لا أتقن العوم
أغرق فيه و لكن ما يستعجبني إنني أستسلم للغرق
أستهوي الغرق في هذا البحر
حتي إنني لا أصارع لأصل إلي شاطئ النجاه و لو لمجرد المحاوله
و كأنه لا يسعني سوي الإستسلام لهذا الحب
لا أريد أن أفقد إحساسه الجميل
لا أطلب من ينقذني من الغرق في بحره
و كأن إنقاذي من الغرق بمثابة قتلي و نزع الحياه مني
أشعر إني شخصا آخر يحب الحياه و مقدم عليها
يحب كل ما فيها ما دامت هي فيها
تري أتحبني كما أحبها
أم أني سأكون ممن يعذبون و يشكون
و أصبح من قصص الحب التي تبعد غيري عن الحب كسابق عهدي به
و أكون مآساه يتألم بها قلبي و يندم علي أنه استسلم يوما للحب
أم أني سأهنأ بحبي و أكون من المحظوظين
و لكن في النهايه لا أملك إلا ترك نفسي للعبة الأقدار لتقرر الأيام مصيري
فأنا أشفق علي قلبي من كل هذا الحب بداخله إلي حبيبته
فقلبي لم يعد يحتمل لوعة الحب
فهو لم يختبرها من قبل
و عندما إختبرها كانت قاسيه عليه
فلأول مره يحب و يتعذب بحبه
أرجو من الله أن يرحم قلبي الضعيف
فهو لا يقوي علي عذاب الحب و لهفته
ــ
ــــ
ــــــــ
ــــــــــــ
OmaRa
ـــــــــــ
ـــــــ
ــــ
ــ

ندااااااااااء



أدعي وطن
أنا وطن من ليس له وطن
فما بالك بأهل الوطن
أنا وطن الأجداد و الأباء
أحتضن الأبناء و أحنو علي الأحفاد
أنا أرض الكنانه ليس بي شانه
أكرم الغريب فما حالي مع القريب
أنا الذي طالما إنتظرت الحبيب بإشتياق
و كأني محبوبه تنتظر الولاء
أنا عروس من هاجر مدعي أنه يجهز للزفاف
متخيلا أنه سيصبح بماله من الوجهاء
سافر و ترك العروس تلملم بأيديها جرح الفراق
أنا التي تدعو و يلبي النداء
كالأم وقت الضحي تسجد بقلب ينبض بحب البارئ العطاء
تدعو يا رب المستضعفين
أعد إلي من هجروني وحيده ألتمث الثناء من الغرباء
كطير مجروح تنهشه ضباع الصحراء
أنا الطفل اليتيم أنتظر الأمان حضن يعطيني الحنان
شوقي لأحبابي تعدي حدود وصف الكلام
أنتظر عودتهم بلهفه و شوق للقاء
و أفرح بعودتهم كفرحة طيور الهجره بالعودة لأرض العطاء
لم أبخل يوما علي أيا كان
عشقي لأبنائي يفوق الخيال
ليتهم يعرفو ما ألاقيه بدونهم من إذلال
يستقطبني الحزن إلي الهوان
و لكن صبري لم و لن ينفد فأنا أرض العطاء
أنتظر سواعدهم تخضر بها صحرائي
تنار بها ظلماتي
تعلو بها أبراجي
لكني أري علمائي يرقوا و يسموا بغيري و أنا أنهار
أسأل نفسي كل يوم أين بناة المجد
تركوا المجد بعد الجهد
لم يك الذنب ما قدمته يداي بل ما صنعتموه أنتم بإهدار عطائي
هجرتموني برا و جوا و في البحر تلقون بأنفسكم في حضن الهلاك
هربا مني و كأني وحشا فتاك
كنتم قديما من الأوائل بعدما هجرتموني زال مجدي و أصبحنا أنا و أنتم الأواخر
بدوني ذقتم الهوان و أصبح ذكر إسمي في الخبر كان
ألا تستطيعون إعادة مجدي كما كان في قديم الدهر سيد الأمجاد
و لكن سرق في غابر الزمان و لم يدافع عنه أيا كان
سرق علي يد أعدائي بمساعدة أبنائي و يا لحسرة الأبطال
أراكم تساعدون علي رقيهم و إذلالي
أنا القلب الدافئ الذى لن تجد راحة إلا فيه
أنا الحضن الدائم الذى لم تجد أمان إلا فيه
أنا البيت الهانئ الذى لن تجد حبا يضاهيه
أنا الأب و الأخ و العم و الخال
أنا الأم و الأخت و الأحباب
على أرضى تجد حنان لا يتخيله إنسان
كيف تحتمل فراقى و أنا يعتصر قلبى من الإشتياق
كل يوم يمر علي بعدك و جفاك أقترب أنا من الهلاك
أتنسانى أم تتناسانى
أتذكرنى و تشتاق أم إن هويتك تغيرت بعد الفراق
لتتركنى مع يأسى و أحزانى
أحلم بيوم تعود فيه نادما
متوعدا لكل من يريد إبعادك عنى
تمسح بيدك دموعى و تقسم بترابى بأنك لم تجد خارجى من حنان
فعليك أن تعطينى و لا تنتظر أى عطاء
حتى تعيد لى شأنى بين جيرانى
فأنا أعرف أن هذا غير بعيد المنال
أو مستحيل الحدوث
بل هو قريب
بعد ما حدث فى الميدان ليس ببعيد
لقد أثبت للقريب قبل البعيد حبك لي لن يستطيع وصفه خيال إنسان
لقد أسقط نظام كان للفساد عنوان
و أدخلت رموزه في قفص الإتهام
و أثبت أن مصر بلد الأمن و الآمان
لقد حان الوقت لتعود بي إلي بر الأمان
تعيد لي مجدي الذي كان
فأنت من وقفت في الميدان تنادي بإسمي الرنان
فعليك أن تتبع النداء بالعمل البناء
و سوف تجد بأرضي ما لم تجده في أرض الغرباء
عودوا يا أبنائي للوطن
فالعمل خير دليل علي الإنتماء
و إبحث في نفسك لن تجد سواي
فأنا أقرب إليك من أنفاسك
أقرب إلي دمعك من عينيك
أقرب إلى قلبك من شراينك
فقلبك يحبنى و لا يحب سواي
فعليك أن تعيد مجدى و ترفع شأني على غيرى من البلدان
فعليك أن تلبي النداااء
______
___
__
OmaRa
__
___
______