السبت، يناير 21، 2012

ذهبت




ذهبت


نظرتها نظره فلم أنظر يوما مثلها

و كيف أجد بدرا و في السماء شمسها

فدعوتها و لم أدر ماذا أقول لها

فكياني كله سرح في ملكوت حسنها

تأملتها بريقا يأتي من ضي جبينها

و تاهت عيني في سواد شعرها

و كأنه ليل يستكين فيه من يحبها

وقفت أتأمل جمال ثغرها

كيف ارتسم ليبتسم يظهر بريق سنها

رمشها سهام تحمي عينها

تجرح من ينظر نحوها

و سواد العين يسكر من يجرح منها

يا أجمل ما رأت عيني في الدنيا كلها

سحرتي العيون و لم أسلم من سحرها

خطفتي القلوب و لن أدافع عنها

فالعين و القلب ملك لها

فأنا لم أر مثلها

عجز اللسان أمامها

و لم يتفوه بكلمه لها

فعندما رأيتها أنستني الحروف التي تعلمتها

و كأني طفل كلماته يتلعثم بلفظها

ففضلت الصمت و آثرت النظر في عينها

و كأني في زمن غير زمانها

سألتني و كأني لم أك أمامها

يا من دعوتني بكلمة قولتها

ظهر صمتي و لم ألبي ندائها

ذهبت و لم تترك لي حتي إسمها

كنت أود قولها

كلمة طالما في خيالي قلتها

و ما تمنيتها إلا لأحد مثلها

أحببتها من نظره و كانت الأولي لها

ظللت أتذكر شكلها

فأنا لن أنسي و جهها

عرفت حقا إني أحبها

و لكن ذهبت و لن يأتي مثلها

كرهت صمتي حين رأيتها

فأنا لم أتفوه بكلمه لها

و لكن قلبي قالها

و دوما يردد قولها

أحبها أحبها

و لساني يأبي نطقها

,,,,,,,,,,,
OmaRa

,,,,,,,,,,,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق