الثلاثاء، أغسطس 30، 2011

رساله



الحياه
الحياه كلمه خطرت ببالى ...
هل الحياه كلمه تعبر عن الماضى أم إنها تعبر عن حاضر أو مستقبل ؟
نظرت حولى فلن أجد من يجيبينى ....
ولكن وجدت إناس يعيشون كما لو أنهم خالدون .
هناك من يجمع المال وكأنه يدفعه عربون البقاء لملك الموت .
وهذا على عرش السلطه يبيد من يقترب منه وكأنه لم يوجد من قبله عليه .
ولكن نظرت لذاك المسكين متعجباً من ظنه أن الصحه باقيه .
نسى كل هؤلاء أنه لن يستطيع أحد التكهن بما سيحدث له .
لا أحد يضمن ثبوت أحواله  .
كما يقال " دوام الحال من المحال " .
تأملتهم حولى ...
وإذ بهم يتغيرون ويتشكلون كما تشكل الرياح حبات الرمل المتناثره .
أصبح المال للإنسان منهجاً .
يسرق وينهب ليصبح ثرياً مفرطاً .
ظناً من المتعوس أن المال باقياً .
مسكين ....
لا يعرف ما حدث لقارون وثروته .
ومَن للسلطه صار مجاهداً .
يجعل مَن يقترب للعرش هالكاً .
نسى الحزين ...
دابه أوقعت سليمان من فوق العرش فانياً .
نظرت لهذا غَرته قوة جثته .
متفائلاً بدوام صحته .
ألم يُحكى له ....
قصة نمرود وذبابه أذلته .
هذا وذاك وهؤلاء ......
مَن يتفانى ف البحث عن تلك الأشياء .
استيقظ ...
استيقظ يا بن أدم وتدبر مَن خَلَفَك .
مَن منا ظل على حاله .
من منا رأى مستقبل أيامه .
مَن منا ضمن بقاء يومه .
ولو حتى ف أحلامه .
مَن منا صاغ يومه .
 كما رتبته أفكاره .
تلك هى الحياه ....
فمن يجمع المال لابد من يوم ينفقه .
ومن امتطى جواد السلطه فصخور الزمن كفيله بتعثره .
ومن تغنى بصحته فسِن الكهل ليس ببعيد .
فعليك أن تعيشها .....
استفيد من صرخاتها .
تمتع بهمساتها .
انعم بسهولها .
فهناك يوم ستكون تحت ترابها .

OmaRa

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق