نظرة.
نظرة لعيونك كانت راضيه .
أول نظره لكن كانت القاضيه .
وَسَط الجموع كانت عيونك شافيه .
بين السائرين لم أجد عيونك ثانيه .
ظننت حينها أن يقظتى كانت حالمه .
لأيام ظَلت صورتك فى قلبى باقيه .
ولن أنسى عيونك ولولحظه من الزمان فانيه .
وإذ بيوماً نظرتك نظرةً عابره .
قلت هى ؟ أم مرةٌ أخرى يقظتى حالمه .
قال عقلى أظنُّ هى ؟!
فقال قلبى أتكون هى ؟!
تحدثت كل جوارحى هى هى هى ....
نعم كانت هى .....
أرسلت لها النظرات متوسلاً .
مترجياً ولو تلمحنى ناظراً .
لأيام وأيام للنظرات كنت مرسلاً .
وحسست بين العيون تناغماً .
ءأذهب للتحدث إليها مسرعاً .
أم أبعث رسول غرام مُقرَباً .
ضاق بيا الحال مُحيراً .
حتى بعثتُ رسولاً مقرِباً .
وإذ بالردود كانت مُبهمه .
بالحيره زادت بقلبى لوعته .
عدت للنظرات مستكفياً إليها بنظرةٍ .
حتى عَلىَ صوت قلبى بكلمته .
متحدثاً عن الغرام ولوعته .
اذهب إليها وقل لها ....
يا من لأيامى كنتى نهارها .
لسماء ليلى كنتى نجومها .
لعليل قلبى كنتى دوائها .
نظرةٍ منكِ أنستنى من الدنيا همها .
مَليكةُ قلبى وأفكارى كلها .
قالت ....
مالى أراك متيماً .
ظننتك كالأخرين مضايقاً .
مستعرضاً أم لاهياً .
أصبحت منى مقرباً .
أحببت حبك طاهراً .
صِرت لقلبى مالكاً .
زادت للعاشقين قصتاً .
كانت فى بدايتها نظرةً .
OmaRa

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق